الصفحة 751 من 1034

أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الخِطَابِ * قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ الآية.

799 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى أنه ينبغي للمسلم أن يطمئن أخاه إذا حصل عنه خوف وفزع. ثانيًا: أنه ينبغي للقاضي والعالم أن لا يشمئز ويغضب إذا نصح وطلب منه العدل كما في قصة الخصمين لما فزع منهما داود، قالا: {لاَ تَخَفْ} ، وقالا: {فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلاَ تُشْطِطْ} .

800 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان أن كثيرًا ممن يتعاملون ويتشاركون يجور بعضهم على بعض إلا الذين يؤمنون بالله، ويعملون الصالحات، فإن نفوسهم تعزف عن الظلم؛ لما عندهم خوف الله وخشيته، وما أقلهم عددًا وأندرهم وجودًا، قال تعالى: {وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ} .

801، 802، 803 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: الإرشاد والتنبيه إلى الحكم بين الناس بالعدل الذي هو حكم الله بين عباده؛ لما فيه من المصلحة لهم في الدنيا والآخرة.

ثانيًا: النهي عن إتباع الهوى في الحكومة، وغيرها من أمور الدين والدنيا.

ثالثًا: التحذير من سوء عاقبة إتباع الهوى.

قال جل وعلا وتقدس: {يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعِ الهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ} .

804 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى قدرة الله وتمام حكمته في خلق السموات والأرض وما بينهما، وأنه لم يخلقهما عبثًا ولعبًا، بل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت