فهرس الكتاب
ثانيًا: التنبيه على لطف الله بعباده المؤمنين حيث قيض لأسباب سعادتهم أسبابًا خارجة عن قدرتهم من استغفار الملائكة لهم ودعائهم لهم بما فيه صلاح دينهم وآخرتهم.
ثالثًا: الحث على التوبة.
رابعًا: الحث على التمسك بدين الإسلام؛ لأنه هو سبيل الله.
خامسًا: التحذير البليغ عن السيئات؛ لأنها سبب لمنع الرحمة، قال الله جل وعلا: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ العَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الجَحِيمِ} إلى قوله: {وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ} .
867 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان حال الكفار بعد دخولهم النار، وما يقال لهم وهم في موقف الذل بعد الاستكبار، وموقف الرجاء ولات حين رجاء، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ} .
868، 869 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان أن الله يُري عباده آياته الكونية، وآياته القرآنية الشاهدة له بالوحدانية والقدرة والعلم والحكمة والرحمة.
ثانيًا: بيان أنه ما يعتبر بآيات الله ويستدل بها على عظمة الله إلا من نور الله بصيرته، ورجع إلى الله في جميع أموره، فدلائل التوحيد مركوزة في العقول لا يحجبها إلا الاشتغال بعبادة غير الله والانكباب على الدنيا وزخارفها وملاذها، قال الله جل وعلا: {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ رِزْقًا وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلاَّ مَن يُنِيبُ} ، قال تعالى: {وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ} ،