الصفحة 766 من 1034

مَثْوَى المُتَكَبِّرِينَ، وقال في الآية الأخرى: {كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا} ، وقال في الآية الأخرى: {هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لاَ مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ * قَالُوا بَلْ أَنتُمْ لاَ مَرْحَبًا بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ القَرَارُ} ، وقال: {يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًا} .

وأما المتقون الموحدون الذين عملوا بطاعة الله، فلا تسأل عن أحوالهم وما يلاقونه إذ ذاك من الحفاوة والإكرام والنعيم المقيم، وما يقال لهم وما يقولون، قال تعالى: {وَسِيقَ الَذينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ * وَقَالُوا الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ العَامِلِينَ * وَتَرَى المَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ العَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} ، وقال: {جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الأَبْوَابُ} ، وقال: {وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ * سَلامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} .

859، 860، 861 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر الجمع بين الترغيب والترهيب.

ثانيًا: الحث على التوبة.

ثالثًا: ذكر ما يدل على تفضل الله وإحسانه.

قال الله جل وعلا: {غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ العِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ المَصِيرُ} .

862 -866 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان أن الملائكة المقربين حملة العرش ومن حوله يحبون المؤمنين، ويطلبون لهم ولآبائهم وأزواجهم وذريتهم المغفرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت