الصفحة 769 من 1034

عَسِيرٌ.

873 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر الأدلة والبراهين على شمول علم الله بالدقيق والجليل والتنبيه على مقام المراقبة، فيكون على حذر من المعاصي، وللاجتهاد فيما يرضي الله، قال الله تعالى: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} ، وقال: {وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} ، وقال: {أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} ، وقال: {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي البَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} .

874، 875، 876 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: الحث على السير في الأرض؛ للاعتبار، والتذكير، والانزجار عن المعاصي.

ثانيًا: بيان السبب في أخذ الله الأمم المتقدمة، وذلك لكفرهم وتكذيبهم للرسل.

ثالثًا: التحذير من عذاب الله، فإنه إذا حل ليس له دافع.

قال الله جل وعلا: {أَوَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ العِقَابِ} .

877، 878، 879 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:

أولًا: الإرشاد إلى قاعدة يكثر مرورها في القرآن، وهي ما إذا كان السياق في قصة معينة، أو على شيء معين، وأراد الله أن يحكم على ذلك المعين بحكم لا يختص به، ذكر الحكم وعلقه على الوصف العام؛ ليكن أعم وتندرج فيه الصورة التي سيق الكلام لأجلها، وليندفع الإيهام باختصاص

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت