فهرس الكتاب
885، 886، 887، 888 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:
أولًا: التحذير من الإسراف والكذب.
ثانيًا: التحذير من كفران النعم والتعرض لبأس الله وعذابه.
ثالثًا: إرشاد الواعظ والناصح أن يأتي بكلام يطيب القلوب، ويلينها، ويهيئها لقبول الحق، ويؤذن بأنه ناصح لهم؛ ليتأثروا بنصحه.
رابعًا: التنبيه على أنه ينبغي للواعظ والمرشد والناصح أن يجعل نفسه كأحد المنصوحين أو الموعوضين؛ تطبيبًا لقلوبهم وإيذانًا بأنه ناصح لهم ساع في تحصيل ما ينفعهم ودفع ما يضرهم؛ لأن ذلك أقبل وأوقر في القلوب، كما يعلم من قوله: {يَنصُرُنَا} ، وقوله: {إِن جَاءَنَا} ، قال الله جل وعلا إخبارًا عما قاله مؤمن آل فرعون: {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ * يَا قَوْمِ لَكُمُ المُلْكُ اليَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِن جَاءَنَا} ، فيقول مثلًا المرشد أو الواعظ: ينبغي لنا أن نتجنب هذا العمل المنكر، وأن نسعى في إزالته، وينبغي أن نقوم بهذا العمل الطيب، وأن نسعى في نجاحه، وإن كان متجنبًا للأول وساعيًا في الثاني.
889 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر الدليل على عذاب القبر، قال الله جل وعلا في حق آل فرعون: {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًا وَعَشِيًا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ العَذَابِ} ، وقال: {مِّمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا} .
890، 891، 892 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: الأمر بدعاء الله.
ثانيًا: أن في أمره بذلك ما يدل على لطفه بعباده حيث دعاهم إلى ما فيه صلاحهم في الدنيا والآخرة.