فهرس الكتاب
أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأَسْفَلِينَ.
907، 908 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان أحوال المؤمنين الذين اعترفوا بربوبية الله، وأقروا بوحدانيته واستسلموا لأمره، ثم ثبتوا على ذلك، فاستقاموا على الصراط المستقيم أن لهم البشارة العظيمة بحصول الأمن والجنة، ونفي الحزن، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ المَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} .
909 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر البشارة التي أعظم من الأولى، وهي قول الملائكة لهم مبشرين ومثبتين: {نَحْنُ أَوْلَيَاؤُكُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ} .
910، 911، 912، 913، 914، 915 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان أنه لا أحد أحسن قولًا ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا، وقال: إنني من المسلمين، أجاب الله في دعوته، ودعا الناس إلى ما أجاب إليه.
ثانيًا: الحث والترغيب في الدعوة إلى الله.
ثالثًا: الحث على مقابلة المسيء بالإحسان.
رابعًا: أنه لا يوفق لمقابلة الإساءة بالإحسان إلا من له حظ وافر من السعادة.
خامسًا: الحث على الصبر.
سادسًا: الحث على الحلم.
قال الله جل وعلا وتقدس: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ * وَلاَ تَسْتَوِي الحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} الآية، إلى قوله: {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} .