الصفحة 777 من 1034

الشديد لمن يلحد في آيات الله.

ثانيًا: التنبيه على أن المؤمنين يأتون آمنين، وأن الكفار الملحدين يلقون في النار.

ثالثًا: الإنذار والتهديد للملحدين، قال الله جل وعلا: {إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لاَ يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ القِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} .

923 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: الإخبار عن طبيعة الإنسان من حيث هو وبيان أنه لا يمل من دعاء الخير لنفسه، وجلبه إليه، فتجده دائمًا يدعو ويسأل الله المال والعافية والعز والرفعة والجاه، وعندما يصيبه الشر بلاء شدة مرض، فقر، تجده يؤسًا م روح الله قنوطًا من رحمته، وهذه الصفات لا يخفف من حدتها أو يعدل من سورتها، أو يقلبها بالمرة إلا إتباع الكتاب والسُّنة، قال تعالى: {لاَ يَسْأَمُ الإِنسَانُ مِن دُعَاءِ الخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ} إلى قوله: {وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ} .

924 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر خمسة أوصاف للإنسان:

أولًا: أنه لا يمل من طلب الخير.

ثانيًا: أنه إذا مسه الشر يؤس قنوط.

ثالثًا: أنه إذا أذاقه الله رحمة من بعد ضراء مسته نسي ما كان عليه أولًا.

رابعًا: إعراضه عن شكر ربه.

خامسًا: أنه عندما يمسه الشر يطيل الدعاء، والتضرع إلى الله.

925 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: لفت أنظار العباد وحثهم إلى التأمل والتفكر والتدبر في آيات الله الدالة على كمال قدرته ولطيف صنعته وبديع حكمته، وواسع علمه، قال تعالى: سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت