فهرس الكتاب
أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الحَقُّ، وقال تعالى: {وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ} .
926 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان أن ما أوحي إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - من الدعوة إلى التوحيد والإيمان بالله واليوم الآخر، والتزهيد في جمع حطام الدنيا والترغيب فيما عند الله، وتجميل النفس بفضائل الأخلاق وإبعادها عن رذائل الخلال مثل ما أوحي إلى سائر الأنبياء من كتب الله المنزلة عليهم المشتملة على ذلك، قال الله جل وعلا: {كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّهُ العَزِيزُ الحَكِيمُ} ، وقال تعالى: {مَا يُقَالُ لَكَ إِلاَّ مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ} الآية، وقال: {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ} .
927، 928 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان أن إجماع الأمة حجة قاطعة.
ثانيًا: الرد على القوانين الوضعية.
قال تعالى: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} ، وقال جل وعلا وتقدس: {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ} ، وقال: {إِنِ الحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ} ، وقال: {وَلاَ يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا} .
929،930، 931 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان أكبر نعمة أنعم الله بها على عباده، وهي أنه شرع لعباده من الدين ما وصى به نوحًا، وما أوحى به إلى محمد، وما وصى به إبراهيم وموسى وعيسى، وهو دين الإسلام والثبوت عليه.
ثانيًا: النهي عن التفرق والاختلاف.