الصفحة 779 من 1034

ثالثًا: الحث على الاجتماع.

قال الله جل وعلا: {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلاَ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} .

932، 933، 934، 935، 936 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:

أولًا: الأمر بالدعوة إلى الملة الحنيفية ملة إبراهيم.

ثانيًا: الأمر بالاستقامة والثبات على عبادة الله كما أمر.

ثالثًا: النهي عن إتباع أهواء المشركين.

رابعًا: الأمر بالإيمان بكتب الله.

خامسًا: الأمر بالعدل.

قال جل وعلا: {فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لاَ حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ المَصِيرُ} .

937، 938 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان إمتنان الله على عباده بقبول توبتهم إذا تابوا ورجعوا إليه.

ثانيًا: الحث على لزوم الحذر من الذنوب، والحث على الإخلاص لله وحده.

قال الله جل وعلا وتقدس: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} .

939 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان ما سوف يكون من أمر الظالمين في ذلك اليوم، حيث يستولى عليهم الخوف من نتائج تمردهم، وسوء أعمالهم التي هي واقعة عليهم حتمًا، في حين يكون الذين آمنوا بالله وحده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت