فهرس الكتاب
والآخرة، قال الله جل وعلا وتقدس: {الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ المُتَّقِينَ} .
993 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر ما يستحث المؤمن ويرغبه في التمسك بالقرآن. ثانيًا: التنبيه على أن في القرآن شرف وكرامة للرسول ولقومه؛ لأنه نزل بلغة العرب على رجل منهم، فهم أفهم الناس للقرآن العظيم.
قال الله تعالى: {فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ} ، وقال: {لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} .
994، 995 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: التنبيه على أن قاصر الأفهام والإدراك تنطلي عليهم الخدع، والشبه، والحيل، وتسحر ألبابهم فيستجيبون بسرعة لسوء تفكيرهم وسخافة عقولهم كقوم فرعون.
ثانيًا: الإشارة إلى أن من تعزز بشيء دون الله أهلكه الله به.
قال الله جل وعلا وتقدس عن فرعون: {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ * فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ} ففرعون تعزز بالماء فأهلكه الله به.
996، 997، 998 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر ما يتلقى به الله عباده الذين آمنوا به وأسلموا نفوسهم إليه وأخلصوا دينهم له وحده تشريفًا لهم وتكريمًا، وتثبيتًا وتطمينًا وتسكينًا لروعهم من الأهوال، والمزعجات، والشدائد، والكروب في يوم القيامة.
ثانيًا: ما يقال لهم على سبيل البشرى بدخول الجنة.
ثالثًا: ذكر طرف مما ينعمون به من النعيم المقيم.