فهرس الكتاب
مماتهما.
ثانيًا: ذكر سب التوصية بالوالدين.
ثالثًا: بيان مدة حمل الإنسان وفصاله.
رابعًا: الإيماء إلى أن أقل مدة الحمل ستة أشهر؛ لأن أكثر مدة الرضاع حولان كاملان.
الأدلة على ما تقدم: قال الله تعالى: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ} فلم يبق للحمل إلا ستة أشهر، وقال تعالى: {وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا} .
1033، 1034، 1035، 1036 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: الحث والترغيب لمن بلغ عمره أربعين سنة أن يستكثر من سؤال الله أن يلهمه شكر ما أنعم به عليه من الهداية.
ثانيًا: يطلب العون من الله للتوفيق إلى عمل صالح يبلغ من كماله وإحسانه أن يرضاه ربه، فرضا الله هو الغاية التي يتطلع إليها أولوا الألباب.
ثالثًا: يسأل الله أن يتصل عمله الصالح في ذريته، وأن يؤنس قلبه وشعوره بأن في عقبه من يعبد الله ويطلب رضاه، والذرية الصالحة أحد الثلاث التي إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا منها.
رابعًا: بيان جزاء أصحاب الأوصاف الجليلة المذكورة في قوله تعالى: {إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ المُسْلِمِينَ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ} .