فهرس الكتاب
أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ، وقال تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ} ، وقال تعالى: {كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًا * مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ القِيَامَةِ وِزْرًا * خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ حِمْلًا} ، وقال: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَعْمَى} الآيات.
1045، 1046 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد المؤمنين إلى ما يعتمدونه في حروبهم مع الكفار.
ثانيًا: أن الكفار إذا أسروا، فالمؤمنون بالخيار بين الفداء والمنَّ عليهم والمنَّ عليهم إطلاقهم بلا مال.
قال الله جل وعلا: {فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوَهُمْ فَشُدُّوا الوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً} الآية.
1047، 1048 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان حالي المؤمنين والكافرين دنيا وأخرى، فأما المؤمنون الذي عملوا بطاعة الله، وعرفوا الدنيا على أنها خيال باطل، ونعيم زائل، فجدوا واجتهدوا وتفرغوا للعمل بالباقيات الصالحات، فكانت عاقبتهم النعيم المقيم في مقام كريم، وأما الكفار فتمتعهم وأكلهم في الدنيا لا يعد إلا تمتع الأنعام، فليس لهم هم سوى ملء بطونهم وقضاء شهوة فروجهم.
1049، 1050 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: شرح محاسن الجنة. ثانيًا: بيان كيفية أنهارها التي أشير إلى أنها تجري من تحتها، قال الله جل وعلا وتقدس: مَثَلُ الجَنَّةِ الَتِي وُعِدَ المُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى