الصفحة 810 من 1034

اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا.

1076 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: الإرشاد إلى ختام الكلام بما يناسبه، فقد ختم جل وعلا وتقدس الآية (4) بقوله: {وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} الآية التي بعدها آية (7) بقوله: {عَزِيزًا حَكِيمًا} ؛ لأن المقصود أولًا التدبير التام لأمر الخلق، فيناسبه العلم والإحاطة، وأما الآية الأخيرة فالمراد تهديد المنافقين والمشركين فيناسبه العزة والغلبة.

1077 - 1082 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: الإخبار بأن الله أرسل محمدًا - صلى الله عليه وسلم - شاهدًا على أمته ومبشرًا لها بالثواب، ومنذرًا لها بالعقاب.

ثانيًا: بيان فائدة الرسالة.

ثالثًا: بيان حق الله.

رابعًا: بيان الحق المشترك.

خامسًا: بان حق الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فحق الله عبادته وحده لا شريك والتسبيح والتقديس، والحق المشترك: هو الإيمان بهما والتصديق والحب لهما، والحق الخاص بالرسول التعزير والتوقير والتبجيل.

قال الله جل وعلا وتقدس: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} .

1083، 1084، 1085، 1086 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر بيعة الرضوان التي بايع فيها الصحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أن يفروا عنه؛ لما فيها من الحث على الجهاد في سبيل الله، والقيام بنصر دين الله.

ثانيًا: التنبيه على أهمية العهد وخطورته.

ثالثًا: بيان أن من نكث عن بيعته وفعل ما ينقصها، فإنما يكون ذلك قد أضر نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت