الصفحة 817 من 1034

ثانيًا: التحذير من حبوط العمل والمرء لا يشعر.

قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلاَ تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ} ، وقال تعالى: {لاَ تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا} ، وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} .

1129، 1130 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: التنبيه على أن الله يمتحن القلوب بالأمر والنهي والمحن، فمن لازم أمر الله واتبع رضاه، وسارع إلى ذلك وقدمه على هواه تمحض للتقوى، وصار قلبه صالحًا، ومن لم يكن كذلك علم أنه لا يصلح للتقوى.

ثانيًا: الترغيب في لين القول وأدب الحديث.

قال الله جل وعلا: {إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ} .

1131، 1132، 1133 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: التنبيه على أن تدبير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه الخير لهم والرحمة واليسر، وأنه لو أطاعهم يما يظهر لهم أنه خير لعنتوا وشق عليهم الأمر.

ثانيًا: توجيههم إلى نعمة الإيمان الذي هداهم الله إليه وزينه في قلوبهم.

ثالثًا: أنه من لطف الله بهم كره إليهم الكفر والفسوق والعصيان.

قال الله جل وعلا وتقدس: {وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ * فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت