فهرس الكتاب
ذلك من المفاسد والأضرار والشرور.
ثالثًا: النهي عن الغيبة؛ لما ينشأ عن المفاسد والآثام.
قال جل وعلا وتقدس: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلاَ تَجَسَّسُوا وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ} ، وقال: {وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الحَقِّ شَيْئًا} .
1143 - 1146 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان أن الناس كلهم من أب واحد وأم واحدة.
ثانيًا: أن تفرقهم إلى شعوب وقبائل للتعارف وليس للتفاضل ولا للتفاخر.
ثالثًا: بيان أن أكرمهم عند الله هو أتقاهم بالإقبال على صالح الأعمال، واجتناب الآثام.
رابعًا: دليل على أن معرفة الأنساب مطلوبة؛ لأن الله جعلهم شعوبًا وقبائل لأجل ذلك.
قال الله جل وعلا وتقدس: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} ، وقال: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً} ، قال: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا} ، وقال: {خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا} .
1147، 1148 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: التنبيه على أن الإيمان أخص من الإسلام، فكل مؤمن مسلم، وليس كل مسلم مؤمن.