فهرس الكتاب
ففيها: أولًا: مشروعية الضيافة.
ثانيًا: التنبيه على أنه ينبغي للمضيف أن يقدم ما تيسر عنده.
ثالثًا: أنه ينبغي للإنسان أن يتعرف على من جاء إليه أو صار له نوع اتصال به.
رابعًا: البداءة بالسلام قبل الكلام.
خامسًا: أنه ينبغي أن يؤتى لمثل هذه القصة وما قاربها بأسلوب الاستفهام تفخيمًا لشأن الحديث وتوجيهًا للأنظار حتى يصغى إليه، ويهتم بأمره، ولو جاء على صورة الخبر لم يكن له من الروعة والجلال مثل ما كان وهو بهذه الصورة.
سادسًا: أنه ينبغي أن يباشر هو تقديم قرى الضيف بنفسه اقتداءًا بالخليل.
سابعًا: أنه ينبغي أن يكرم الضيف بأنواع الإكرام القول والفعل.
ثامنًا: أن يستعمل معهم اللطف، فيعرض عليهم الأكل بأن يقول كما قال الخليل: ألا تأكلون.
تاسعًا: إن ينتقي أحسن ما تيسر عنده فيقدمه.
عاشرًا: التنبيه على أن أكل الضيف أمنة، ودليل على سرور وانشراح صدر.
الحادية عشر: أن الإعراض عن الأكل من الضيف ونحوه يوقع وحشة موجبة لسوء الظن، وقد جاء في «سورة هود» : {فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً} .
الثانية عشر: أنه ينبغي تطمين المؤمن وتسكين روعه بسرعة.
الثالثة عشر: تبشير المؤمن بما يسره.