فهرس الكتاب
الرابعة عشر: دليل على قدرة الله التي لا يعجزها شيء.
الخامسة عشر: التنبيه على هذه المعجزة، فإبراهيم شيخ كبير، وسارة عجوز كبيرة، فلهذا استغربت، وقالت: {أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ} .
السادسة عشر: وصف إسحاق بالعلم؛ لأن العلم هو الصفة التي يمتاز بها الإنسان الكامل.
الأدلة لما تقدم:
قال تعالى: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ المُكْرَمِينَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلاَمًا قَالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ * فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ * فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لاَ تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ * فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ} .
1222 - 1227 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:
أولًا: إرشاد العباد إلى ما يدل على قوة الله وقدرته العظيمة.
ثانيًا: لفت أنظار العباد إلى الأرض وفرشها وبسطها؛ ليستقروا عليها ويعيشوا فوقها وجعلها صالحة لسكنى الإنسان والحيوان.
ثالثًا: إرشاد العباد إلى جميل صنع الله في الأرض والسماء.
رابعًا: ذكر الدليل على وحدانية الله وقدرته وصدق وعده ووعيده، وهو أنه من كل شيء خلق زوجين، أي صنفين ذكر وأنثى، وأرض وسماء، وليل ونهار، وبر وبحر، وسهل وجبل، وإيمان وكفر، وموت وحياة، وشقاء وسعادة، وجنة ونار، وحلو ومر، ونور وظلمة، وجن وإنس، وخير وشر، وهدى وضلال، وشتاء وصيف.
خامسًا: الأمر بالالتجاء إلى الله والاعتماد عليه في جميع الأمور.