فهرس الكتاب
سادسًا: النهي عن الشرك بالله.
الأدلة لما تقدم:
قال الله جل وعلا: {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ * وَالأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ المَاهِدُونَ * وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * وَلاَ تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ} .
1228 - 1230 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:
أولًا: الدليل على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أدى ما أمر به وبلغ الرسالة.
ثانيًا: الحث على التذكير ليخرج الإنسان من عهدة التكليف بالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، ويقوم بالنيابة عن الرسل في إقامة الحجة على الخلق.
ثالثًا: بيان من ينتفع بالذكرى وهم المؤمنون الذين في قلوبهم استعداد للهداية والإرشاد.
قال الله جل وعلا وتقدس: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ المُؤْمِنِينَ} ، وقال: {فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى} ، وقال: {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ} ، وقال: {وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ} .
1231 - 1234 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:
أولًا: بيان الغاية التي خلق الجن وا لإنس لها، وبعث جميع الرسل يدعون إليها وهي عبادة الله المتضمنة لمعرفته ومحبته والإنابة إليه، والإقبال عليه والإعراض عما سواه.
ثانيًا: إرشاد العباد إلى أن الله غني عن الخلق.
ثالثًا: بيان أنه هو الرزاق لا غيره لا رازق سواه ولا معطي غيره.