الصفحة 832 من 1034

رابعًا: بيان أن الله هو الذي له القوة والقدرة ومن قوته أنه يمسك السموات والأرض أن تزولا، ومن قوته أن السموات مطويات بيمينه، ومن قدرته أنه خالق كل شيء، وأنه يبعث الأموات بعدما أكلتهم الأرض.

الأدلة لما تقدم:

قال الله جل وعلا وتقدس: {وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتِينُ} ، وقال تعالى: {وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} ، وقال تعالى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} ، وقال تعالى: {وَاللَّهُ الغَنِيُّ وَأَنتُمُ الفُقَرَاءُ} ، وقال: {وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ} ، وقال: {وَهُوَ شَدِيدُ المِحَالِ} .

1235 - 1238 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:

أولًا: التحذير والإنذار للمكذبين ببيان مصيرهم يوم القيامة.

ثانيًا: ذكر ما يحصل في ذلك اليوم من التغيرات والأهوال المزعجات، من ذلك: أن السماء ذات الحبك تضطرب وتمور، والجبال الراسيات تسير خفيفة رقيقة كالعهن المنفوش، وكالهباء المنبث، لا ثبات لها ولا استقرار، أمر مذهل مزلزل، فكيف تكون حالة الإنسان الضعيف أمام هذه الشدائد والكروب والأهوال؟!

ثالثًا: الوعيد بالويل لمن كذب الله ورسله.

رابعًا: وصف المستحق لهذا الوعيد.

خامسًا: ما يقال لهم توبيخًا وتقريعًا قرب إلقائهم في جهنم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت