فهرس الكتاب
الأدلة لما تقدم:
قال الله جل وعلا وتقدس: {يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا * وَتَسِيرُ الجِبَالُ سَيْرًا * فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ * الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًا * هَذِهِ النَّارُ الَتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ * اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لاَ تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} .
1239 - 1243 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:
أولًا: التنويه بمصائر المؤمنين الذين اتقوا الله بالإيمان وصالح الأعمال والبعد عن المعاصي والآثام.
ثانيًا: ذكر ما يتمتعون به في ذلك اليوم من صنوف اللذات في المساكن والمآكل والمشارب والفرش والأزواج.
ثالثًا: بيان أنهم تمتعوا بنعمة أخرى قبل هذه.
رابعًا: ذكر ما يقال لهم حينئذ.
خامسًا: بيان السبب الذي نالوا به هذا النعيم.
قال الله جل وعلا وتقدس: {إِنَّ المُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ * فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الجَحِيمِ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} .
1244، 1245، 1246 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:
أولًا: ذكر ما زاد الله به المؤمنين من الفضل والإكرام، وهو أنه ألحق بهم ذريتهم المؤمنة في المنازل والدرجات؛ لتقر بهم أعينهم إذا رأوهم في منازلهم على أحسن الأحوال.
ثانيًا: التنبيه على الزيادة في العناية والرعاية، وهي أن إلحاق الذرية بالآباء