فهرس الكتاب
لا ينقص من نعيم الآباء وحظهم شيئًا.
ثالثًا: بيان عدل الله وهو أنه لا يعذب أحدًا إلا بذنب، ولا يحمل أحدًا ذنب أحد، {قَائِمًا بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} .
قال الله جل وعلا وتقدس: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ} ، وقال: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} ، وقال: {وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لاَ يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى} .
1247، 1248، 1249 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:
أولًا: وصف حال المؤمنين وما أمدهم الله به من الطعام والشراب، والفاكهة حالًا بعد حال، وأنه ما من فاكهة أو طعام يطلبونه إلا وجدوه.
ثانيًا: بيان عظيم حبورهم وسرورهم وزيادة الإيناس واللذة والنعيم لهم، وهو أنهم يتجاذبون كأسًا ليست كخمر الدنيا تحمل شاربها على الهذيان واللغو.
ثالثًا: الإخبار عن خدمهم وحشمهم وأنهم شباب في غاية الحسن والجمال.
الأدلة لما تقدم:
قال الله جل وعلا وتقدس: {وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لاَّ لَغْوٌ فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ * وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ} ، وقال: {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وَلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ * بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ} ، وقال: {يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ} ، وقال: {وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وَلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا} .
1250، 1251، 1252، 1253 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: