الصفحة 835 من 1034

أولًا: الحث على الخوف من الله والإشفاق من عذابه.

ثانيًا: الترغيب في دعاء الله والتضرع إليه.

ثالثًا: ذكر سؤال أهل الجنة بعضهم بعضًا عن أعمالهم وأحوالهم في الدنيا، وما كانوا فيه من التعب والخوف.

رابعًا: الحث على شكر الله والاعتراف له بالفضل والإحسان.

الأدلة لما تقدم:

قال الله جل وعلا وتقدس: {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ * قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ * فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ * إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ البَرُّ الرَّحِيمُ} ، وقال تعالى: {وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ} إلى قوله: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ} ، وقال: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} ، وقال: {وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} ، وقال: {يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} ، وقال: {وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ} ، وقال: {وَبَشِّرِ المُخْبِتِينَ * الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ} .

1254، 1255 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:

أولًا: الحث على التذكير والوعظ والثبات عليه، وأن لا يثنيه سوء أدب الظالمين والمنافقين وسوء اتهامهم؛ ليكون له أسوة برسول الله وصحابته.

ثانيًا: نفي ثلاث صفات رمى به المشركون النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهي: الكهانة، والجنون، والشعر.

قال الله جل وعلا: {فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ * أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ} ، وقال: مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت