الصفحة 836 من 1034

بِمَجْنُونٍ، وقال: {وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ * وَلاَ بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ} ، وقال: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ} ، وقال: {وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ} ، وقال: {أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُم بِالْحَقِّ} .

1256 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:

أولًا: تحدي المشركين وغيرهم أن يأتوا بمثل هذا القرآن، قال الله جل وعلا: {فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ} ، وقال: {قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} ، وقال: {فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ} ، وقال: {قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا القُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} .

1257 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: الإرشاد إلى البرهان القاطع الذي لا يمتري فيه إلا سخيف العقل مكابر؛ لأنه متقرر عقلًا وشرعًا أن الأمور ثلاثة: إما أنهم خلقوا من غير شيء، فهذا محال أمر تنكره الفطرة ابتداءً، ولا يحتاج إلى جدلٍ كثيرٍ ولا قليل، وإما أنهم أوجدوا أنفسهم، فهذا أيضًا محال؛ لأنه يلزم من هذا أن الشيء يكون مقدمًا في الوجود على نفسه، وهذا لا يتصور أن يوجد أحد نفسه، فإذا بطل هذان القسمان، فإنه لا يبقى إلا الحقيقة التي برهن عليها القرآن، وهي أنهم جميعًا من خلق الله الواحد القهار الذي لا يشاركه أحد في الخلق والإنشاء، قال الله جل وعلا: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الخَالِقُونَ} ، وقال تعالى: {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} ، وقال: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} .

1258 - 1261 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:

أولًا: بيان استهانة الكفار بما ينذرون من عذاب الله حتى إنهم لو رأوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت