الصفحة 839 من 1034

أولًا: الأمر بالإعراض عمن أعرض عن القرآن وجعل وجهته الحياة الدنيا وحدها، واقتصر على شئونها، ورضي بزخارفها واطمأن بها.

ثانيًا: بيان أن همة من أعرض عن الذكر مقصورة على الحياة الدنيا، فلا ينظر إلى شيء وراءها ولا يؤمن بالآخرة، ولا يحسب حسابها، ويرى أن حياة الإنسان على هذه الأرض هي غاية وجوده، لا غاية بعدها ويقيم منهجه على هذا الاعتبار في هذه الحياة، قال الله جل وعلا وتقدس: {فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ الحَيَاةَ الدُّنْيَا * ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ العِلْمِ} ، وقال: {وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} ، وقال: {إِنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ * أُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} .

1268 - 1272 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:

أولًا: إرشاد العباد إلى أن الله هو مالك السموات والأرض وما فيهما وما بينهما.

ثانيًا: تقرير لشمول علم الله وحكمته وإحاطته بأحوال الخلق منذ بدء خلقهم محسنهم ومسيئهم.

ثالثًا: أنه يجازي كلًا منهم على حسب عمله، فيجزي المسيء بإساءته والمحسن بإحسانه.

رابعًا: بيان وصف المحسنين وأنهم الذين يبتعدون عما عظم شأنه من كبائر الذنوب، كالشرك، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وكالزنا واللواط، وشرب الخمر، وأكل الربا، ولا يقع منهم إلا اللمم، وهي من صغائر الذنوب.

خامسًا: النهي عن تزكية النفس.

أدلة لما تقدم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت