فهرس الكتاب
قال الله جل وعلا وتقدس: {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى * الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ المَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} ، وقال: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ} ، وقال تعالى: {إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا} ، وقال: {وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ} .
1273 - 1286 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر ما تضمنته صحف إبراهيم وموسى:
فأولًا: أنه لا يؤخذ امرؤ بذنب غيره.
ثانيًا: أن لا يثاب امرؤ إلا بعمله.
ثالثًا: أن العامل يرى عمله في ميزانه خيرًا كان أو شرًا.
رابعًا: أن الله خلق الموت والحياة.
خامسًا: أن العباد كلهم راجعون يوم الميعاد إلى ربهم ومجازيهم بأعمالهم.
سادسًا: أنه تعالى هو الذي أضحك وأبكى.
سابعًا: أنه هو الذي أغنى وأقنى.
ثامنًا: أنه هو الذي خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة تصب في الأرحام.
تاسعًا: أنه هو الذي يجازي العبد على سعيه الجزاء الأوفى.
عاشرًا: وأنه هو رب الشعرى، النجم المعروف.
حادي عشر: وأنه هو الذي أهلك عادًا الأولى، فما أبقاهم، بل أخذهم.