فهرس الكتاب
ثاني عشر: وأنه أهلك قوم نوح من قبل عاد وثمود، وقد كانوا أظلم وأطغى.
ثالث عشر: وأنه أهلك المؤتفكة، وهي قرى لوط وقد قلبت بأهلها وألبسها من العذاب ما ألبسها.
1287، 1288، 1289 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:
أولًا: التنبيه على قرب القيامة ودنو وقتها، والحث على الاستعداد ليوم القيامة قبل مجيئها.
ثانيًا: الإنكار على المشركين في تعجبهم من القرآن واستهزائهم به وإعراضهم عنه، والأولى بهم أن يخافوا ويبكوا من هول ما ينذرون به.
ثالثًا: الأمر بالسجود لله وعبادته، قال الله تعالى: {أَزِفَتِ الآزِفَةُ * لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ * أَفَمِنْ هَذَا الحَدِيثِ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ * وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ * فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا} .
1290 - 1294 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:
أولًا: الإخبار عن اقتراب يوم القيامة، وفراغ الدنيا وانقضائها.
ثانيًا: بيان أن الكافرين المكذبين لله ورسله إذا رأوا آية من آيات الله أنكروها، وقالوا: إنها سحر مألوف مستمر.
ثالثًا: التوبيخ والتقريع على إتباع الأهواء وإنكار الحق والمراء فيه، وعدم الاعتبار بالأحداث الزاجرة والاقتناع بالحق الذي تؤيده الحكمة البالغة والحجة الدامغة.
رابعًا: دليل على البعث والحساب والجزاء على الأعمال.
خامسًا: وصف خروجهم من القبور وما سوف يلقونه في يوم القيامة، حيث يدعوهم منادي الله فيخرجون من قبورهم مسرعين، كالجراد المنتشر كثرة