فهرس الكتاب
واضطرابًا وأبصارهم خاشعة من الخوف والفزع وشدة الهول الذي لا مثيل له، وحيث يتيقنون أن يومهم يوم عسير جدًا.
قال الله جل وعلا: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ * خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ} ، وقال تعالى: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ} .
1295، 1296، 1297، 1298 - أولًا: بيان أن سبب نجاة المؤمنين هو شكرانهم لنعمة الله.
ثانيًا: أنه ما أهلك الله من أهلك إلا بعد أن أنذرهم عذابه وخوفهم بأسه وعقابه.
ثالثًا: بيان جرمهم الذي استحقوا به العذاب، فليحذر.
رابعًا: بيان وقت مجيء العذاب لقوم لوط.
قال الله جل وعلا: {إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ * نِعْمَةً مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ * وَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ} إلى قوله: {َلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ} .
1299 - 1304 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:
أولًا: بيان ما سيناله المجرمين من النكال والوبال في الآخرة وأنهم يسبحون على وجوهم إلى جهنم سحبًا.
ثانيًا: يعنفون ويوبخون، يقال لهم: {ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ} .
ثالثًا: بيان أن كل شيء، فهو بقضاء الله وقدره.
رابعًا: بيان أن مشيئة الله نافذة في خلقه.
خامسًا: تنبيه من هو في غفلة وعماية عن الحق بعد وضوحه.