الصفحة 844 من 1034

للأسف.

ثالثًا: أنه جل وعلا خلق الإنسان على أحسن تقويم.

رابعًا: أنه كمله بالعقل والمعرفة.

خامسًا: أنه علمه النطق وإفهام غيره.

سادسًا: أنه سخر له الشمس والقمر والنجوم على نظام بديع، ووضع أنيق لحاجته إليها في دينه ودنياه.

سابعًا: أنه سخر له النجم وهو ما لا ساق له من النبات والشجر يقتات منهما.

ثامنًا: أنه رفع السماء وأقامها بالحكمة.

تاسعًا: أنه أوجد الأرض ووضعها للعباد.

عاشرًا: أنه أوجد فيها ما يتفكه به من ألوان الثمار.

الحادي عشر: ما فيها من النخل ... إلخ.

قال الله جل وعلا وتقدس: {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ القُرْآنَ * خَلَقَ الإِنسَانَ * عَلَّمَهُ البَيَانَ} إلى قوله: {وَالْحَبُّ ذُو العَصْفِ وَالرَّيْحَانُ} .

1317 - 1323 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:

أولًا: بيان خلق الإنسان الأول، وهو آدم من طين يابس، له صلصلة وصوت إذا حرك.

ثانيًا: بيان خلق الجان من لهب خالص لا دخان فيه.

ثالثًا: لفت نظر السامعين إلى ما يرونه من دقة سير كل من الشمس والقمر شروقًا وغروبًا، وما في ذلك من مشاهد قدرته وبديع صنعه وباهر حكمته.

رابعًا: بيان نعم الله التي في البحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت