فهرس الكتاب
الجنة صداع ولا نزيف ولا ذهاب عقل.
خامسًا: لهم فاكهة مما يتخيرون.
سادسًا: أن لهم لحم طير مما يشتهون.
سابعًا: أن لهم حور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون.
ثامنًا: بيان السبب في متعتهم في كل هذا النعيم، وهو أنه جزاء بما عملوا.
تاسعًا: أنهم لا يسمعون في الجنة ما يكدرهم، ولا يسمعون فيها لغوًا ولا تأثيمًا، لكن يسمعون فيها قولًا سالمًا من كل عيب، وهو قول بعضهم لبعض على وجه التحية سلامًا سلامًا.
أدلة لما تقدم:
قال الله جل وعلا: {عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ * مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ * يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وَلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ * بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ * لاَ يُصَدَّعُونَ عَنهَا وَ لاَ يُنْزِفُونَ * وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ * وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * وَحُورٌ عِينٌ * كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ المَكْنُونِ * جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * لاَ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلاَ تَأْثِيمًا * إِلاَّ قِيلًا سَلامًا سَلامًا} .
1360 - 1367 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان حال أصحاب اليمين وما يتمتعون به من النعيم في فرشهم وطعامهم وشرابهم ونسائهم.
فأولًا: ذكر ما يفيد التفخيم والتهويل والتعجب من حالهم.
ثانيًا: أنهم في سدر مخضود.
ثالثًا: طلح منضود.
خامسًا: ماء مسكوب.
سادسًا: فاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة.