فهرس الكتاب
الدالة على إثبات قدرة الله الكاملة على البعث.
ثانيًا: الأدلة على الألوهية من خلق ورزق لطعام وشراب.
ثالثًا: الرد على المكذبين بالبعث المستبعدين له من أهل الزيغ والإلحاد.
رابعًا: ذكر نعمة الله على عباده بالطعام.
خامسًا: ذكر نعمته على عباده بالشراب العذب الذي منه يشربون.
سادسًا: ذكر نعمته على عباده بالنار التي يورون.
سابعًا: إرشاد العباد إلى أنها تذكرة ومتاع للمنتفعين.
ثامنًا: أنها تذكرة بنار جهنم ليحذروها، ويستدلوا بها على البعث.
تاسعًا: الحث على تنزيه الله وتقديسه عما يقوله المكذبون تعالى الله عن قولهم علوًا كبيرًا.
قال الله جل وعلا وتقدس: {نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلاَ تُصَدِّقُونَ * أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ * أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الخَالِقُونَ} إلى قوله تعالى: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ} [الواقعة: 74] .
1385، 1386 - التنبيه على قدرة الله وعظمته وكبريائه وتوحيده.
ثانيًا: إرشاد العباد إلى أن القرآن كرمه الله وأعزه، ورفع قدره على جميع الكتب وكرمه عن أن يكون سحرًا أو كهانة أو كذبًا، ولا قول كاهن، ولا قول مجنون، ولا قول شاعر، ولا تنزلت به الشياطين إلى آخر هذه الأقاويل الباطلة، وإنما هو قرآن عزيز كريم؛ لما فيه العلم الغزير، والخير الكثير، ولما فيه من كرم الأخلاق، ومعالي الأمور، وكل خير وعلم، فإنما يستفاد ويستنبط منه.
أدلة لما تقدم:
قال الله جل وعلا وتقدس: فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ * إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ * لاَ يَمَسُّهُ إِلاَّ المُطَهَّرُونَ