الصفحة 853 من 1034

* تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ العَالَمِينَ، وقال: {جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} ، وقال تعالى: {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} ، وقال تعالى: {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ} ، وقال: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} ، وقال: {هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ} ، وقال: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} ، وقال: {وَهَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ} ، {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ} ، وقال: {هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ} ، وقال تعالى: {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ * وَلاَ بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ} ، وقال: {وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ} ، وقال: {لاَ يَأْتِيهِ البَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} ، وقال: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} .

1387 - 1391 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: التحذير من التكذيب بالقرآن.

ثانيًا: الإنكار على من سمع أحدًا يتكلم في القرآن بما لا يليق به ثم لا يجاهره بالعداوة.

ثالثًا: التحذير من وضع التكذيب موضع الشكر.

رابعًا: الترهيب من نسبة الرزق إلى الأنواء، وقول مطرنا بنوء كذا، بل يقولوا: مطرنا بفضل الله ورحمته، وسقينا بفضل الله ورحمته.

خامسًا: بيان أن ما يصيب العباد من خير فلا ينبغي أن يروه من قبل الوسائط التي أجرى الله العادة بأن تكون أسبابًا، بل ينبغي أن يروه من قبل الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت