فهرس الكتاب
تعالى.
سادسًا: الحث على مقابلته بالشكر، إن كان نعمة، وبالصبر إن كان مكروهًا.
قال الله جل وعلا وتقدس: {أَفَبِهَذَا الحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ * وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} ، وقال: {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} ، وقال: {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ} .
1392، 1393، 1394، 1395 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: التنبيه على حالة الاحتضار.
ثانيًا: التحدي للمكذبين المنكرين للبعث والحساب والجزاء على الأعمال بإرجاع الروح التي بلغت الحلقوم إلى مكانها الأول، ومقرها من الجسد.
ثالثًا: ذكر حال الخلق بعد الوفاة، وقسمها أزواجًا ثلاثة.
رابعًا: بيان ما لكل قسم من الجزاء.
أدلة لما تقدم:
قال الله جل وعلا وتقدس: {فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ * وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ * وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لاَّ تُبْصِرُونَ * فَلَوْلاَ إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ * تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ * وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ اليَمِينِ * فَسَلامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ اليَمِينِ * وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ * فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ *وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ * إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ اليَقِينِ * فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ} .
1396 - 1401 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: أولًا: لفت نظر الإنسان وإيقاظ ضميره وتوجيهه نحو الله.