فهرس الكتاب
في لحظة.
ثانيًا: ذكر هذه المدة لإرشاد العباد إلى التأني والتثبت والرفق في الأمور، {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ} ، وقال: {وَمَا أَمْرُنَا إِلاَّ وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ} .
ثالثًا: إرشاد العباد إلى الدليل على سعة علم الله.
رابعًا: التنبيه على ما يبعث الخوف من الله والحذر من المعاصي.
خامسًا: التنبيه على حلم الله على عباده حيث لم يعاجل العاصين بالعقوبة.
قال الله جل وعلا وتقدس: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا} إلى قوله: {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} .
1412، 1413، 1414 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان شمول ملك الله وعلمه وقدرته وإحاطته بجميع ما في الكون من مخلوقات، وما يقع من هذه المخلوقات من أعمال وحركات ظاهرة وخفية وباطنة.
ثانيًا: تقرير كون مرد كل شيء إليه أولًا وآخرًا.
ثالثًا: التحذير من المعاصي.
قال الله جل وعلا وتقدس: {لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ * يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} ، وقال: {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي البَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} ، وقال: {لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} ، وقال: أَوَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ