الصفحة 857 من 1034

شَيْءٍ شَهِيدٌ، وقال: {أَلاَ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ} .

1415 - 1423 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: الأمر بالإيمان بالله وبرسله، وبما جاءوا به، والاستمرار عليه والزيادة منه.

ثانيًا: الأمر الإنفاق في سبيل الله.

ثالثًا: بيان أن المال عارية مستردة.

رابعًا: التنبيه على أنهم لا ينفقون من عند أنفسهم، وإنما ينفقون مما جعلهم الله خلفاء عليه من ملكه، وهو الذي له ملك السموات والأرض.

خامسًا: الحث على استيفاء الحظ منه قبل أن يصير لغيرنا.

سادسًا: بيان ثواب من فعل ذلك بأن له أجرًا كبيرًا.

سابعًا: ذكر سؤال استنكاري على سبيل الحث والعتاب عما يمنعهم عن الإيمان بالله ورسوله يدعوهم إلى ذلك، وقد أخذ عليهم ميثاقًا به إن كانوا مؤمنين.

ثامنًا: التنبيه على أن الله تعالى إنما ينزل على عبده محمد آيات بينات ليخرجهم بها من ظلمات الكفر، والجهل إلى نور الإيمان والعلم، ومن ظلمات الشك والحيرة إلى نور الهدى واليقين والطمأنينة.

تاسعًا: ذكر رأفة الله ورحمته بعباده.

قال الله جل وعلا وتقدس: {وَمَا لَكُمْ لاَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ} .

1424 - 1428 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر سؤال استنكاري على سبيل الحث والعتاب عما يمنعهم عن إنفاق أموالهم في سبيل الله، والحال أن ميراث السموات والأرض ملك لله وراجع إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت