فهرس الكتاب
يَتَفَكَّرُونَ، وقال: {إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا * وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا} ، وقال: {إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًا} .
1449 - ضرب الأمثال لتأثير المواعظ، وتلاوة القرآن في القلوب، فالله القادر الذي يحيى الأرض بعد موتها بما ينزله من السماء من ماء، هو الذي يحيى الناس بما ينزله من آيات بينات يهتدون بها إلى طريق السعادة والنجاح في الدنيا والآخرة بعد الجهالة والظلمات، وهو الذي يحييهم بعد موتهم لمناقشة الحساب، قال الله جل وعلا وتقدس: {اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} ، وقال: {أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ} .
1450، 1451، 1452 - التنويه والإخبار عما يثيب الله به المصدقين والمصدقات بأموالهم على أهل الحاجة والفقراء والمسكنة والمقرضين لله قرضًا حسنًا.
ثانيًا: وصف المؤمنين بالله ورسله بأنهم صديقون.
ثالثًا: بيان أن العاملين أقسام، فمنهم النبيون، والصديقون، والشهداء، والصالحون.
قال الله جل وعلا وتقدس: {إِنَّ المُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ * وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ} ، وقال: {وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا} .