فهرس الكتاب
الآية، وقال تعالى: {يَوْمَ لاَ يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} .
1441 - 1448 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: ذكر عتاب لطيف لقوم مؤمنين فترت همهم عن القيام بما ندبوا له من الخشوع ورقة القلوب لذكر الله وما نزل من الحق.
ثانيًا: الحث على الخشوع والإقبال على طاعة الله.
ثالثًا: التحذير من التشبه بأهل الكتاب الذين قست قلوبهم بمرور الزمن، فانحرف كثير منهم عن جادة الحق وتمردوا على أوامر الله.
رابعًا: التنبيه لما يغشي القلوب من الصدأ حين يطول بها الزمن بدون جلا.
خامسًا: بيان ما تنتهي إليه من القسوة بعد اللين حين تغفل عن ذكر الله الذي هو جلاؤها.
سادسًا: التنبيه إلى أنه لابد من تذكير القلب حتى يرق ويخشع، ولابد من اليقظة الدائمة كي لا يصيبه التبلد والقساوة.
سابعًا: التنبيه على مقام المراقبة.
ثامنًا: الحث على محاسبة النفس.
أدلة لما تقدم:
قال تعالى: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الحَقِّ وَلاَ يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ} ، وقال تعالى: لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا القُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ