فهرس الكتاب
ثالثًا: الإرشاد إلى أن هذا فضل من الله واسع العطاء عظيم الفضل.
قال الله جل وعلا وتقدس: {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ} ، وقال جل وعلا: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} إلى آخر صفات أهلها، وهو قوله: {وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} .
1458، 1459، 1460، 1461 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: الإخبار عن عموم قضاء الله وقدره، وبيان أن كل ما يقع على الأرض وما يصيب نفوس الناس، فإنه مكتوب في اللوح المحفوظ قبل وقوعه.
ثانيًا: إرشاد العباد إلى أن ذلك سهل على الله.
ثالثًا: تقرير بأن الله تعالى يبين لهم هذه الحقيقة حتى لا يداخلهم الحزن والأسى مما يفوتهم من خيرات ولا يبطرهم الفرح بما ينالونه من خيرات.
رابعًا: التنبيه على أن الله تعالى لا يحب المتكبرين المباهين بما قد يحرزونه من مال أو جاه.
قال الله جل وعلا: {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} الآية، وقال: {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} ، وقال تعالى: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} ، وقال: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} .
1462 - 1467 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: الإخبار بأن الله جل وعلا وتقدس أرسل رسله للناس بالحجج الباهرات والمعجزات، والدلائل الدالة على صدقهم المؤيدة لبعثهم من عند ربهم.