فهرس الكتاب
ثانيًا: بيان أن الله أنزل عليهم الكتب التي فيها هداية البشر وصلاحهم وإرشادهم إلى ما فيه صلاحهم في دينهم ودنياهم.
ثالثًا: الأمر بالعدل؛ ليعملوا به فيما بينهم في الأقوال والأفعال، ولا يظلم بعضهم بعضًا.
رابعًا: بيان أن إقامة دين الإسلام تنبني على أمرين، أحدهما: إقامة البراهين والأدلة على الحق، وإيضاح الأمر والنهي، والثواب والعقاب، فإذا أصر الكفار على الكفر، وتكذيب الرسل، فإن الله أنزل الحديد أي خلقه لبني آدم ليردع به المؤمنون الكافرين المعاندين، وهو قتلهم إياهم بالسيف ونحوه.
خامسًا: التنبيه إلى أن إنزال الكتب والحديد للاختبار ليتبين من ينصر الله ورسله.
سادسًا: الإشارة إلى أن تكليفهم الجهاد، وتعريضهم للقتال ليس عن حاجة له سبحانه، ولكن لينتفعوا هم بالجهاد، كما قال تعالى: {وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ} ، وقال تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} .
1468 - 1473 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان أن الله شرف نوحًا وإبراهيم -عليهما السلام- بالرسالة.
ثانيًا: أن الله جعل في ذريتهما النبوة والكتاب، فما جاء أحد بعدهما بالنبوة إلا كان من سلائلهما.
ثالثًا: النهي عن الابتداع في الدين.
رابعًا: النهي عن الغلو في العبادة.
خامسًا: بيان أن المرسل إليهم انقسموا قسمين: قسم مهتدي، وقسم