فهرس الكتاب
شَهِيدٌ.
1491، 1492، 1493، 1494 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:
أولًا: الإخبار بإحاطة علم الله بخلقه، وإطلاعه عليهم وسماعه كلامهم ورؤيته مكانهم حيث كانوا، وأين كانوا.
ثانيًا: النهي عن التناجي بالإثم والعدوان ومعصية الرسول.
ثالثًا: الأمر بالتناجي بالبر والتقوى.
رابعًا: بيان الباعث على التناجي بالإثم والعدوان وأنه الشيطان.
قال الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلاَ خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ} الآيات إلى قوله: {وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُؤْمِنُونَ} ، وقال: {لاَ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ} الآية، وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلاَ تَتَنَاجَوْا بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهُمْ شَيْئًا إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُؤْمِنُونَ} .
1495 - 1149 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:
أولًا: الأمر بالتفسح في المجالس؛ لأن ذلك يدخل السرور والمحبة في القلوب.
ثانيًا: دليل على أن الصحابة كانوا يتنافسون في القرب من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لسماع حديثه، لما فيه من الخير العميم والفضل العظيم.
ثالثًا: دليل أن كل من وسع على عباد الله أبواب الخير والراحة، وسع الله عليه خيرات الدنيا والآخرة.