الصفحة 874 من 1034

سابعًا: الترهيب من نسيان الله.

ثامنًا: أن من نسي الله أنساه الله نفسه.

تاسعًا: بيان أن الجزاء من جنس العمل.

عاشرًا: التنبيه على عدم استواء أصحاب الجنة، وأصحاب النار؛ لشدة غفلة الناس عنهم.

الحادي عشر: التنبيه على علو شأن القرآن، وقوة تأثيره في القلوب.

الثاني عشر: توبيخ الإنسان على قسوة قلبه، وقلة خشوعه حين قراءة القرآن، وتدبر ما فيه من الزواجر والمواعظ التي تذل لها الجبال الراسيات.

الثالث عشر: ضرب الأمثال للتفكر.

الرابع عشر: أن الجمادات تخشع لعظمة الله وجلاله.

قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ * لاَ يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الجَنَّةِ أَصْحَابُ الجَنَّةِ هُمُ الفَائِزُونَ * لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا القُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} .

1560 - 1567 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:

أولًا: نهي المؤمنين عن اتخاذ الكافرين أولياء.

ثانيًا: بيان ما يمنع من اتخاذهم أولياء، وهو كفرهم بما جاء من الحق.

ثالثًا: إخراجهم الرسول وأصحابه من بين أظهرهم كراهة لما هم عليه من التوحيد، وإخلاص العبادة لله وحده.

رابعًا: تهييج المؤمنين على عداوة الكافرين وعدم موالاتهم.

خامسًا: توعد من يوالي الكفار وأنه يكون قد ضل عن سبيل الحق،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت