فهرس الكتاب
سادسًا: ذكر أسباب الجبن وأنه التخاذل وعدم الاتحاد حين اشتداد الخطوب.
سابعًا: أن في هذا عبرة وعظة للمؤمنين في كل زمان ومكان.
ثامنًا: أن من رأى اليهود والمنافقين مجتمعين ظنهم متفقين، وهم مختلفون غاية الاختلاف لما بينهم من إحن وعداوات.
تاسعًا: أن في معرفة ضعفهم وتفككهم تشجيع للمؤمنين على قتالهم، وحث للعزائم الصادقة.
عاشرًا: بيان أسباب نفرت بعضهم من بعض.
الحادي عشر: ضرب مثلًا لليهود والمنافقين كمثل الشيطان يوقع الإنسان في المعصية، ويبرأ منه.
قال الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلاَ نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * لَئِنْ أُخْرِجُوا لاَ يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِن قُوتِلُوا لاَ يَنصُرُونَهُمْ وَلَئِن نَّصَرُوَهُمْ لَيُوَلُّنَّ الأَدْبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ} إلى قوله تعالى: {وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ} .
1546 - 1559 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:
أولًا: الأمر بتقوى الله.
ثانيًا: التنبيه على قرب الساعة.
ثالثًا: الحث على مراقبة الله.
رابعًا: الحث على محاسبة النفس وتفقدها.
خامسًا: الحث على الإكثار من الأعمال الصالحة.
سادسًا: ضرب الأمثال تحذيرًا وإنذارًا.