الصفحة 872 من 1034

ثالثًا: أنه ينبغي للمسلم أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه.

رابعًا: بيان أن من فضائل الإيمان أن المؤمنين ينتفع بعضهم ببعض، ويدعو بعضهم لبعض بسبب المشاركة في الإيمان المقتضي لعقد الإخوة بين المؤمنين.

خامسًا: التنبيه على الاعتراف بالذنوب والاستغفار منها.

سادسًا: الحث على الاجتهاد في إزالة الحقد والغل لإخوانه المسلمين.

سابعًا: الإرشاد إلى محبة الصحابة.

ثامنًا: التنبيه على الاجتماع والنهي عن التفرق.

تاسعًا: الإرشاد إلى البداءة بالنفس بالدعاء.

قال الله جل وعلا وتقدس: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} .

1535 - 1545 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:

أولًا: ذكر ما جرى بين المنافقين واليهود من المقالة والمناصحة وتشجيعهم لهم على الدفاع عن ديارهم ومحاربتهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما قصه الله علينا، وفصله أتم تفصيل ليكون لنا في ذلك عبرة وعظة.

ثانيًا: إخبار من أخبار الغيب ودليل من دلائل النبوة، ووجه من وجوه الأعجاز، فإنه وقع الأمر كما أخبر الله قبل وقوعه.

ثالثًا: بيان السبب في عدم نصرة المنافقين لليهود، والدخول مع المؤمنين في قتال.

رابعًا: ذكر سبب رهبتهم لهم من دون الله.

خامسًا: تأكيد جبن اليهود وشديد خوفهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت