الصفحة 871 من 1034

آتاهم الرسول أخذوه، وما نهاهم عنه ينتهوا عنه، وعليهم بتقوى الله، والوقوف عند أوامره، فإنه شديد العقاب على من يخالف ويتجاوز حدوده.

قال الله تعالى: {وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ} إلى قوله: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} الآية، وقال: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} .

1519 - 1525 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:

أولًا: بيان المستحقون للفيء من الفقراء.

ثانيًا: ذكر السبب الموجب لجعله تعالى أموال الفيء لمن قدرها له.

ثالثًا: ذكر الصفات السامية والمناقب الرفيعة للمهاجرين.

رابعًا: مدح الأنصار.

خامسًا: ذكر فضائلهم التي منها: محبتهم للمهاجرين، ومنها: أنه ليس في قلوبهم حقد ولا حسد، ومنها: أنهم يفضلونها على أنفسهم ويعطونهم ما هم في أشد الحاجة إليه.

سادسًا: بيان أن الشح هو المعوق عن الفلاح.

قال الله تعالى: {لِلْفُقَرَاءِ المُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ * وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ} .

1526 - 1534 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:

أولًا: الحث على الدعاء للصحابة - رضي الله عنهم -.

ثانيًا: الحث على الدعاء لسائر المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت