الصفحة 870 من 1034

من الهجرة تصف كيف وقع؟ ولماذا وقع؟ وقد جاءت القصة للعظة والاعتبار.

ثانيًا: تذكير المسلمين بما يسر الله لهم بحيث لو لم يكن تيسيره لما تم لهم ما تم.

ثالثًا: التنبيه على غدر اليهود ومحالفتهم لقريش.

ثالثًا: ذكر عظيم منة الله بإخراج اليهود من ديارهم.

رابعًا: بيان ما جرأهم على مشاكسة النبي - صلى الله عليه وسلم - وتأليب المشركين عليه حيث ظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله.

خامسًا: التنبيه على أن من وثق بغير الله، فهو مخذول، ومن ركن إلى غير الله كان وبالًا عليه، فقد اعتمدوا على الحصون، فقذف الله في قلوبهم الرعب الذي لا ينفع معه عدد، ولا عدة، ولا قوة، ولا شدة.

سادسًا: بيان مدى مالحقهم من الهلع والجزع والذعر، وكيف حاروا في الدفاع عن أنفسهم.

سابعًا: ذكر ما يجب أن يجعله العاقل نصب عينيه من عظة واعتبار.

قال الله جل وعلا وتقدس: {هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لأَوَّلِ الحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي المُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُوْلِي الأَبْصَارِ} .

1515، 1516، 1517، 1518 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:

أولًا: بيان الفيء ما هو؟

ثانيًا: بيان صفته.

ثالثًا: بيان حكمه.

رابعًا: بيان أنه يجب على المؤمنين أن يسمعوا ويطيعوا الله ورسوله، فما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت