فهرس الكتاب
خامسًا: ذم الكذب.
سادسًا: إرشاد المؤمنين إلى أن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله.
سابعًا، وثامنًا: بيان أن موسى وعيسى أمرا بالتوحيد، وجاهدا في سبيل الله وحل العقاب بمن خالفهما.
قال الله جل وعلا وتقدس: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لاَ تَفْعَلُونَ * إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ * وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ} الآية، وقال عما قال موسى حين ندبهم موسى لقتال الجبارين: {فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} ، وقال عن إسماعيل: {إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الوَعْدِ} .
1592 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: بيان أن من عدل من إتباع الحق مع علمه به أزاغ الله قلبه عن الهدى، وأسكن قلبه الشك والحيرة والخذلان، قال تعالى: {فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ} ، وقال: {وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} ، وقال تعالى: {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} ، وقال: {فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا} ، وقال: {فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِن قَبْلُ} ، وقال: {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ} ، فالجزاء من جنس العمل: {وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ} .
1593 - 1597 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:
أولًا: بيان أن الأذى والتكذيب ينال الرسل ويصبرون.
ثانيًا: تسلية لمن أوذي في سبيل الله من المؤمنين حيث أن له أسوة