فهرس الكتاب
شبهة لمن يلتمس لهم المعاذير ويبرؤهم من النفاق.
ثانيًا: أنهم إذا دعوا لمصلحتهم أن يتقدموا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليستغفر لهم على ما فرط منهم من الذنوب، لووا رؤوسهم وأعرضوا استكبارًا وأنفة عن الحق.
ثالثًا: بيان عدم جدوى الاستغفار للمنافقين.
رابعًا: ذكر بعض مقالات المنافقين القبيحة.
خامسًا: بيان سعة ملك الله، وأنه هو الرزاق الذي بيده خزائن السموات والأرض.
سادسًا: ذكر مقالة شنعاء من مقالات المنافقين، والرد عليها ببيان أن العزة لله ولرسوله، ولمن أفاضها عليه من رسله وصالحي عباده لا لغيرهم.
قال الله جل وعلا وتقدس: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ * سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الفَاسِقِينَ * هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لاَ تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَكِنَّ المُنَافِقِينَ لاَ يَفْقَهُونَ * يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ وَلِلَّهِ العِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ المُنَافِقِينَ لاَ يَعْلَمُونَ} .
1637 - 1644 - من هدي القرآن للتي هي أقوم:
أولًا: التحذير للمؤمنين من إلهاء أموالهم وأولادهم لهم عن ذكر الله، وفرائض الإسلام، وجميع طاعات الله.
ثانيًا: بيان أن من يشغله ماله وولده عن ذكر الله هو الخاسر.
ثالثًا: الحث على الإنفاق.