الصفحة 98 من 1034

23 -عناية الله بخلقه ولطفه بهم.

24 -أن القرآن مفرقًا بين الحق والباطل، والحلال والحرام.

25 -أن الله جل وعلا يريد بعباده اليسر.

26 -أن الله لا يريد بهم العسر ولا الحرج.

27 -الأمر بإتمام العدة.

28 -الحث على تعظيم الله وتكبيره.

29 -الحث على شكر الله.

30 -فيها دليل على علو الله على خلقه والمأخذ من قوله: {أُنزِلَ فِيهِ القُرْآنُ} .

31 -أنه يجوز سرد قضاء رمضان، ويجوز أن يفرقه فلا يتعين التتابع.

32 -تحريم الفطر في نهار رمضان على من لا عذر له ممن يجب عليه الصيام.

33 -أن ابتداء إنزال القرآن في رمضان.

34 -إطلاق اسم الكل على الجزء حيث أطلق الشهر وهو اسم للكل وأراد جزءًا منه.

35 -إن من زاد في الإطعام فهو خير له.

36 -دليل على فضل العلم؛ لأن الجاهل ما يعرف ما في الصوم من المعاني المورثة للخير والتقوى، كما يفهم من قوله: {إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} .

37 -فائدة التكرير أن الله جل ذكره ذكر في الآية الأولى التخيير للمريض والمسافر والمقيم الصحيح، ثم نسخ تخيير المقيم الصحيح بقوله: {فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} فلو اقتصر على هذا لا احتمل أن يشمل النسخ الجميع فأعاد بعد ذكر الناسخ الرخصة للمريض والمسافر ليعلم أن الحكم باق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت