الصفحة 99 من 1034

على ما كان عليه.

38 -الحث على اتقاء المعاصي.

39 -أن الصيام سبب لاتقاء المعاصي؛ لأنه يضعف الشهوة، كما قال -عليه الصيام-: «الصيام جنة ورجاء» .

40 -في الآية دليل على إثبات صفة الكلام لله.

41 -إثبات صفة الإرادة لله.

42 -إثبات الألوهية لله.

43 -فضل الله على خلقه حيث هداهم وأرشدهم إلى طاعته وإلى ما يرضى به عنهم.

44 -يفهم من قوله: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ} الإيماء إلى أن الأفضل الصيام إذا لم يلحق الصائم مشقة أو عسر لانتفاء علة الرخصة حينئذ.

وإليك نبذة من محاسن الصوم:

إنه بجوع بطنه يندفع جوع كثير من حواسه، فإذا شبع بطنه جاع عينه ولسانه ويده، فكأن في تشبيع النفس تجويعها، وفي تجويعها تشبيعها، فكان هذا التجويع أولى وتقدم بعض محاسنه، ومن محاسنه الموافقة مع الفقراء في مقاساة الجوع إذ في الفقراء الجوع أكثر ولا يمكن إطعام كلهم ليشبعهم فيطعم بقدر ما يقدر، ويصوم ويوافق جميع الفقراء في تحمل شدائد الجوع، فينال ثوابًا كثيرًا مع النية الصالحة، ومن جملة محاسنه: أنه مهما خلا البطن عن اللقم امتلأ من الحكم، قال -عليه السلام-: «ما ملئ وعاء شرًا من بطن» فالمؤمن إذا خلا بطنه صفا سره، ومن محاسنه: اكتساب مكارم الأخلاق؛ لأن قلة الأكل من محاسن الأخلاق لم يحمد أحد بكثرة الأكل، بل بقلته يحمده كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت