وكل هذا ليؤكد أن القواعد التشريعية الإسلامية في فقه العلاقات الدولية والتساكن والتعايش مع غير المسلمين قد سبقت كل قواعد القانون الدولي بأربعة عشر قرنًا فيما يتعلق بالعلاقات الإسلامية (1) . ومن مظاهر التميز في صيانة الحقوق والأخلاق ما منحته الشريعة الإسلامية من مزايا وأمان للأجانب في ظل الدولة الإسلامية.
(1) انظر: قواعد العلاقات الدولية في القانون الدولي وفي الشريعة الإسلامية: جعفر عبد السلام، ص315، مكتبة السلام العالمية، القاهرة، 1401هـ.