الصفحة 288 من 366

فإن قيل: فبأيِّ شيء يفرق بين ألف التأنيث وألف الإلحاق؟ قيل له: فيه ثلاثة طرق:

أوّلها: أن يسمع فيه التّنوين، فيعلم بالتّنوين أنّها للإلحاق كما قيل في:"أرْطَيٌ"و"مِعْزَيٌ"، فأمّا"ذِفْرَى"فقد اختلفت العرب فيها فمن نوّنها جعلها للإلحاق، ومن لم ينوّنها جعلها للتّأنيث.

والطّريقة الثانية: أن يعتبر بالتّصغير، فإن كانت للإلحاق كسر ما قبلها في التّصغير فانقلبت ياء فقيل:"أُرَيْطٍ"و"مُعَيْزٍ"، وإن كانت للتّأنيث لم يكسر ما قبل الألف كما قيل:"حُبَيْلَى"و"سُكَيْرَى".

والطّريقة الثالثة: أن تكون على صيغة تختصّ بالتّأنيث نحو:"بَشَكَى"و"بَرَدَيَّا"و"لُغَيْزَى"و"حُبْلى"، لأنّ هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت